بينما كنت أقرأ عن ملعب هيرناندو سيليس في بوليفيا لفت انتباهي كيف أن اللعب على ارتفاع يتجاوز 3600 متر يبدو تجربة غير عادية تماماً. ذكر المقال أن نقص الأوكسجين يجعل المباريات صعبة للفرق الزائرة، وهذا جعلني أتساءل كيف يستعد اللاعبون لمثل هذه الظروف. فكرة أن الملعب قادر وحده على تغيير أداء المباراة تبدو مذهلة بالنسبة لي، خصوصاً أنه استضاف مباريات مهمة مثل كأس أمريكا 1997. أشعر أن لهذه البيئة تأثيراً نفسياً وجسدياً لا يمكن تجاهله.